محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

304

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

- لعلّ : كقول الشاعر ( الطويل ) : أسرب القطا هل من يعير جناحه * لعلّي إلى من قد هويت أطير ؟ ! * ولاستخدام هذه الألفاظ في التمنّي ينصب المضارع الواقع في جوابها . ثم إن ( هل ولو ولعلّ ) ألفاظ غير أصلية في التمنّي . وقد ينشأ التمنّي بأفعال مخصوصة مثل : تمنّى ، أمل ، ومشتقاتهما . . . تمارين : 1 . دلّ على ألفاظ التمنّي والترجّي وبيّن المعاني المستفادة منهما في ما يأتي : 1 . فليت الليل فيه كان شهرا * ومرّ نهاره مرّ السّحاب 2 . ولّى الشباب حميدة أيامه * لو كان ذلك يشترى أو يرجع 3 . فيا ليت ما بيني وبين أحبّتي * من البعد ما بيني وبين المصائب 4 . فليت الشامتين به فدوه * وليت العمر مدّ له فطالا 5 . علّ الليالي التي أضنت بفرقتنا * جسمي ستجمعني يوما وتجمعه 6 . أيا منزلي سلمى سلام عليكما * هل الأزمن اللائي مضين رواجع 7 . ليت الملوك على الأقدار معطية * فلم يكن لدنيء عندها طمع 8 . ألا ليت شعري هل أقول قصيدة * فلا أشتكي فيها ولا أتعتّبّ 9 . كل من في الكون يشكو دهره * ليت شعري هذه الدنيا لمن ؟ 10 . فليت هوى الأحبّة كان عدلا * فحمل كلّ قلب ما أطاقا . وقال نزار ( أشهد ان لا امرأة ص 119 ) . وأذكر * كم كنت تحتفلين بشعري وتحتضنين حروفي صباح مساء